موقع الأديبة د.فليحة حسن

الموقع الرسمي

– * جائزة النور للإبداع دورة الدكتورة ” آمال كاشف الغطاء “

النص الفائز بالمركز الثالث

جائزة النور للإبداع دورة الدكتورة آمال كاشف الغطاء بالصيغة المترجمة الى اللغة الانكليزية .

د - فليحة حسن

د – فليحة حسن

” فليحة حسن ” أديبة من أديبات العراق في النجف الاشرف ، حملت غربة الأيام حزنا واستطاعت أن توحد الحروف ” عشق و محبة ” ، وانطلاق بين أفق الإبداع لتكون فريدة بكل تفاصيل التألق وحدت خطواتها بهدوء رغم كل الأشياء والظروف المحيطة بها .

أنها ” الشاعرة ، والقاصة ، والناقدة ” التي طرقت أبواب الجمال في كل شيء ايجابي يحمل سمة الإبداع انطلقت من مدينة الضوء النجف الاشرف لتكون امرأة تحمل عبق عطر الكاردينا لتنثره على الساحة العراقية بشكل عام والساحة النجفية بشكل خاص .

من هي ” فليحة حسن ” ؟

امرأة تعيش بالقراءة حد أنها تتخذها دواء شافيا للكثير مما تعانيه .

•· كيف وجدت ” فليحة حسن ” نفسها وسط المشهد ألنجفي المنطوي والمتعصب للرجل ؟؟

النجف مدينة صعبة والمشهد الأدبي ألنجفي ينغلق على الرجال دون سواهم ، وعلى المرأة أن تتحلى فيها بصبر المحارة وألمها كي تلد لؤلؤتها المنشودة .

•· من وجهة نظر الأديبة ” فليحة حسن ” ، هل المهرجانات تصنع الشاعر أو العكس هو الصحيح ؟

مطلقا الشاعر الحقيقي هو من يصنع المهرجان بقصيدته وليس العكس طبعا .

برأيك لماذا التنوع في الإبداع … شعر .. قصة .. مسرح ؟؟؟

نعم أنا موجودة في كل ما اكتب ، لان ما اكتبه لا يفترق عني أبدا ، بل كتاباتي هي أناي المضمرة التي أحاول أن أخفيها عن الأخر القريب ، لكنها تأبى إلا أن تنز من بين مسامات الورق متخذة هيأة الكلمات ، غير أن ما أراه صدى لروحي دوما هو الشعر الذي يغطي مساحة بوحي الكتابي كله أو يكاد .

•· ” لفليحة حسن ” رواية جديدة هل تعتقد الأديبة ” فليحة حسن ” أن روايتها أخذت مداها الإعلامي ؟؟

روايتي الجديدة تناولها الإعلام كخبر لإصدار جديد في غالبية الصحف العراقية وأعلن عنها في قناتين فضائيتين .

نعم أكيد مثلما لا تستطيع المرأة الحامل التحكم في صناعة جنس جنينها ، كيف ما ترغب ودون تدخل العلم بذلك ، لا أستطيع أن أتحكم في صناعة ما اكتب فاجلس مثلا وأقرر ببساطة قائلة ، أريد أن اكتب قصة فاكتبها ، أو أريد أن اكتب قصيدة فتمتثل لطلبي ، وتولد أنثى قصيدة ، أنا اترك لإبداعي حرية اختيار النوع والهيئة التي يتشكل بها .

•· ” فليحة حسن ” أين وجدت نفسها في التنوع الأدبي ! ؟

نعم أنا موجودة في كل ما اكتب ، لان ما اكتبه لا يفترق عني أبدا ، بل كتاباتي هي أناي المضمرة التي أحاول أن أخفيها عن الأخر القريب ، لكنها تأبى إلا أن تنز من بين مسامات الورق متخذة هيأة الكلمات ، غير أن ما أراه صدى لروحي دوما هو الشعر الذي يغطي مساحة بوحي الكتابي كله أو يكاد .

•· ” لفليحة حسن ” رواية جديدة هل تعتقد الأديبة ” فليحة حسن ” أن روايتها أخذت مداها الإعلامي ؟؟

روايتي الجديدة تناولها الإعلام كخبر لإصدار جديد في غالبية الصحف العراقية وأعلن عنها في قناتين فضائيتين .

من وجهة نظر الأديبة ” فليحة حسن ” هل يوجد نقد في العراق يستطيع من خلاله المبدع أن يعرف خطواته القادمة ؟؟

العراق مثله مثل الوطن العربي يفتقر إلى النظرية النقدية الخاصة به منذ القرن الرابع الهجري ، وكل ما هو مطروح من مدارس أو مناهج نقدية أنما هي مدارس أوربية مستوردة مترجمة ومطوعة بشكل من الأشكال لصالح المشهد الشعري العربي .

وكل من يتعاطى النقد ألان من المبدعين لا يمكن أن نسميه ناقدا ، بل يتوجب تسميته ( المتناقد ) كما يقول الدكتور ” عبد الواحد لؤلؤة ” وأنا اويده في ذلك ، وبوجود مثل هذه المناهج لم يعد النقد معيارا صالحا للقياس وإطلاق الأحكام فهو هنا ليس أداة يعرف من خلالها جيد الشعر من رديئه ، ومن ثم فهو ليس أداة يمكن الاطمئنان لها في معرفة المديات التي وصل أليها شاعر ما ، تمكنه من التكهن بما يتوجب عليه فعله إزاء ما وصل أليه

لماذا لم نجد الأديبة ” فليحة حسن ” في ملتقى عالم الشعر في النجف الاشرف ؟ رغم تواجد جميع أدباء النجف الاشرف ؟

وهل مطلوب من الشاعر أن يوجد ( وليس يتواجد ) في جميع المهرجانات ، حتى يقول أنا شاعر ؟

أنا لا اعتقد ذلك ، فعدم حضوري مثل هذا المهرجان لم يؤثر على مسيرة أبداعي ، أليس كذلك.

•· هل حققت الأديبة ” فليحة حسن ” ما تريده وتصبو أليه ؟؟

لا طبعا ، طموحات المبدع لا تقف عند حد معين ، وما أصبو أليه لم يزل في رحم الغيب ، قد يصل إلى الحلم باختراق ما هو مألوف ومطروح والبحث عن الفرادة والتميز في كل ما اكتب .

الأديبة ” فليحة حسن ” الشعر في النجف أساس الأدب تقريبا هل وجدت القصة أو الرواية أو كتابة المسرحية مكانها الحقيقي في إبداعات مبدعي النجف الاشرف ؟؟

بين آونة وأخرى تظهر في الساحة النجفية مجموعة قصصية أو رواية تأخذ صداها هناك ، ويتصدى لها مريدوها بالكتابة أعلانا ونقدا ، وهذا شيء تترتب عليه عدة أمور منها ، أن السرد قد اخذ له مكانة لا بأس بها عند النجفيين .

وانه قد تمكن من الذائقة النجفية ، فلم تعد الأخيرة منغلقة على الشعر لوحدها بل تجاوزته إلى السرد بأنواعه ، وان شعراء هذه المدينة وجدوا لهم منافسين لا يستهان بهم إبداعيا في مجال القصة والرواية وحتى المسرح .

مرة أخرى أسألك لكن ” كفليحة حسن ” إنسانة مبدعة … من أنت ؟؟

وأنا أجيبك بإصرار على الاثنين معا أنا “فليحة حسن ” .

•· لماذا تجعل ” فليحة حسن ” الرجل مهزوم في داخلك من خلال الكتابة وساخطا مرة أخرى ؟؟

نعم هذه هي ميزات الرجل الذي وجدته يحتل المكان حولي ، واعني في المجتمع الذي أعيش فيه ، وجدته ساخطا ، ناقما على كل شيء لا يأبه للفرح ، بل على العكس من ذلك هو يجيد صناعة الحزن وينثر الرماد بمهارة فائقة .

لا ينشغل إلا بذاته غير مكترث بمن حوله ، ثق – ياسيدي – وراء كل ابتسامة رجل كلمة من امرأة حنون ، ووراء كل دمعة امرأة كلمة من رجل قاسي ، لذا فأنا حين اكتبه أصوره من الداخل ، اعري ذاته فيظهر على حقيقته مهزوما مسلوب الإرادة .

” فليحة حسن ” لماذا الحزن الدائم في كتاباتك ؟؟

ستبقى الأديبة ” فليحة حسن ” تطرق أبواب الإبداع بشكل يضمن الدهشة للمتلقي ولكل المحاقب الأدبية لأنها فرصة تألق حدا ثوي مستمر لجميع المحافل الأدبية .

في نهاية المطاف الشكر الجزيل للأديبة التي حملت إبداعها بين اكفها وبين أضلعها ابنة العراق “فليحة حسن ” شكرا لكرم ضيافتها وأجابتها لجميع الأسئلة الموجهة .

فراس حمودي الحربي

ترجمة // امال ابراهيم

ربما للبيئة النجفية المغلقة بحزن متراكم ومجاورتي القبور فيها والمجتمع الذي لم أجد فيه هواء صالحا للسعادة تأثير في ذلك ، فانا إذا ما تأملت فلن أتأمل سوى اختلاف شواهد القبور وعدد الجنائز المارة ، صوب حفرها الأخيرة ، وإذا تنفست خنقني ترابها المتطاير من أحذية المشيعين ، فألوذ عن حزنها برأسي فلا أجد فيه إلا أحلاما سرعان ما تتهشم حين ارتطامها بجدار الواقع ، بعض الأحيان اسأل نفسي قائلة ، إذا سافر الجنوبي عن مدينته حتما سيشتاق للنخيل والاهوار والمشاحيف .

وإذا فارق الشمالي مدنه سيأخذه الشوق والحنين إلى ملاعب أصحابه بين الجبال والوديان الخضراء وربما سيحن البدوي لامتداد صحاريه إذا ما ابتعد عنها ، أقول لمن ستحنين يا ” فليحة حسن “حين ترحلين عن النجف ؟

ولو أن الرحيل عنها رحيل مؤقت ومجازي لان الجميع عائد أليها لا محال ، ولو تأخرت تلك العودة وبحسب التوقيت القدري .

Single Post Navigation

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: