موقع الأديبة د.فليحة حسن

الموقع الرسمي

– * الشاعرة فليحة حسن – حوار ضياء السيد كامل

الشاعرة فليحة حسن -حوار ضياء السيد كامل 

مصطلح أدب الخارج وأدب الداخل محاولة لتقسيم أدباء العراق

د - فليحة حسن

د – فليحة حسن

لا أرى في قصيدة بيت الشعر إلا مصطلح يراد به النسج على منوال القدامى ليس أكثر.

العاصمة كانت مدينة حلم منشود!!

وجه نسائي أطل على الساحة الثقافية العراقية والعربية بقوة استطاع ان يستحوذ على اهتمام النقاد والمعنيين بالشأن الثقافي ترجمت العشرات من قصائدها الى اللغات (الانكليزية والكردية والاسبانية والايطالية) نشرت في المجلات والدوريات والصحف العراقية والعربية والعالمية اضافة الى النشر الالكتروني في مواقع الانترنت المختلفة كان لها حضور متميز في المهرجانات الثقافية المحلية كـ(مهرجان المربد والسياب والجواهري) وغيرها من المشاركات لها عضويات كثيرة في المؤسسات الثقافية فهي عضوة مؤسسة لمنتدى الأدباء الشباب في النجف وعضوة الهيئة الإدارية في اتحاد أدباء وكتاب النجف وعضوة منتدى نازك الملائكة وكذلك مديرة تحرير مجلة ( بانيقيا ) الصادرة عن اتحاد أدباء وكتاب النجف، صدر لها عدة مجاميع شعرية منها لها عدة مجاميع شعرية (لأنني فتاة)، ( زيارة لمتحف الظل ) ، ( خمسة عناوين لصديقي البحر ) ، ( ولو بعد حين) واخرها (( تشظيات الفاء على مراياهم ) دراسات نقدية انه وجه الاديبة المبدعة فليحة حسن الحاصلة على شهادة الماجستير في اللغة العربية وتحضر للدكتوراه الان.

إلتقيناها لتتحدث عن تجربتها الابداعية فكان لنا معها هذا الحوار:

عالم الكتابة واسع ، من إي الأبواب دخلتها الشاعرة فليحة حسن؟

_ الشعر هو أول الأبواب التي ولجتها دخولا الى عوالم الأدب .

* المثقف العراقي يعاني التهميش والإقصاء بسبب الصراعات السياسية والطائفية، كيف تنظرون لمستقبل الثقافة العراقية في ظل هذه الأجواء؟

_ عالمنا عالم متغير بين لحظة وأخرى تطرأ عليه مستجدات لم تكن في الحسبان وما نراه اليوم من تهميش وإقصاء – كما تقولون- ربما يتحول الى حالة أخرى ايجابية مستقبلاً حين يأخذ المثقف العراقي زمام الأمور،وما الفوز المتكرر للعراقيين في مجالات الأدب المتنوعة كالقصة والشعر والنقد إلا تباشيرأملٍ تشي بهذا الزمن الآتي.

قطعت القصة القصيرة العربية مراحل متعددة ، كيف تنظرين اليوم الى القصة القصيرة في العراق؟

_ على الرغم من إن القصة كما يعتقد بعضهم مشروع أدبي غربي إلا إن التراث العربي يمتلك بين طياته قصص وكتب احتوت على الكثير من القصص التي كان لها التأثير الكبير على القصة الغربية مثل ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة وكتاب البخلاء للجاحظ وغيرها والعراق كان ولما يزل أبا شرعياً لأدب قصصي متميز فما ذنون أيوب وعبد الملك نوري و فؤادالتكرلي ومحمد خضير ومن ثم احمد خلف وعلي بدر إلا أسماء كبيرة استطاعت أن تحفر نفسها في سماء الإبداع القصصي العربي وربما العالمي وبقاء هذه الأسماء في ذاكرة المتلقي العربي والعالمي دليل على إن القصة العراقية بخير وان ماياتي حافل بالكثير من تباريح الإبداع .

ما بين الشعر والقصة القصيرة أين تجدين نفسك وأي منهما أغواك لكتابة ؟

_ ليس لي وأنا الداخلة الى عالم الإبداع لا أن اكتب فان جاء ما كتبته شعرا افرح به، أما إذا خرج قصة فلي أن أرحب بهذا المولود الجديد، يعني ياسيدي ليس لي فيما اكتب حواجز يمكن أن تقف حائلاً بين إبداعي ولكني ابحث عن الفرادة وإضافة البصمة لكلا الإبداعين .

* قصيدة بيت الشعر التي نظّر لها وسوّق لها عشرات الشعراء العراقيون الشباب الا تعتقدين انها تسمية فقط ولكن القصيدة هي التي حلقت في عوالم موجودة لكنها مهملة او غير مرئية وهل من بيتٍ لقصيدة النثر؟

أنا أرى في تلك المسالة محاولة لجر المبدع والمتلقي الى الوراء بدلا من محاولة الأخذ بيده نحو أفاق كبرى يتطلبها عالمنا اليوم ذلك العالم الذي ابسط ما نصفه فيه هو إيغاله بالسرعة فلماذا العودة الى بيت الشعر ؟ وهل إن بيت القصيدة هو الشيء الوحيد الذي نستطيع تقديمه للآخر( الغربي) وهو يقدم لنا كل يوم نظرية أدبية أو شكلا ابداعيا جديدا ِلمَ لم يفكر هؤلاء الشباب مثلا في البحث عن نظرية جديدة توسع المدارك او رسم طرقاً جديدة للحوار الثقافي المطلوب الآن وأنا لا أرى في قصيدة بيت الشعر إلا مصطلح يراد به النسج على منوال القدامى ليس أكثر.

* بعد القرار المجحف من قبل اتحاد الأدباء العرب في تعليق عضوية اتحاد الأدباء العراقي هل تعتقدين إن المثقف العراقي بحاجة الى ان يأخذ مشروعيته منه؟

أبدا المبدع لاتصنعه مؤسسة وليس للمؤسسة الاسهامة الكبيرة في صنع إبداع حقيقي والمبدع العراقي عاش زمن طويل وهم يعاني من التهميش والإقصاء المؤسساتي سواء كان في داخل العراق أم في خارجه ولكن مع هذا ظل الأديب العراقي يرتقي قمة التميز وليس هذا القرار المجحف في تعليق العضوية حكم بنفي الإبداع عن الأدباء العراقيين أبدا فالأديب العراقي قادر على اجتياز محنته بإصراره على تثبيت بصماته الإبداعية على مر الأيام والمستقبل حافل بالكثير والأيام حبلى بما لانتوقع.

ادب الداخل ادب الخارج تسمية برزت بقوة بعد التغييرهل هناك وجه للشبه بينها وبين نظرة السياسيين المعارضين الذين كانوا خارج العراق او لنقل كيف تعلقين على هذه الظاهرة؟

الأدب واحد خصوصا بعد ظهور الثورة المعلوماتية الكبيرة التي جعلت العالم قرية صغيرة على حد تعبير بعضهم وأنت بضغطة واحدة على جهاز الحاسوب تستطيع أن ترى العالم الشاسع الإبعاد وتطلع على ماكتب ومافكر به وأعلنه هذا الأمر جعل الأدباء يكتبون عن رؤى وأفكار متشابهه نوعا ما ويصل تشابهها حد التطابق في أحيان أخر وهذا عائد الى الانفتاح بين المبدعين وأما مصطلح أدب الخارج وأدب الداخل فانا أرى فيه محاولة لتقسيم ادباءالعراق ووضع إسفين التفرقة بينهم .

النشر عبر الانترنت هل اتاح الفرصة للمثقف العراقي في الانتشار عالميا بعيداً عن مزاجية وديكتاتورية محرري الصفحات الثقافية في الصحف اليومية؟

_ هذا هو الجانب المشرق فيه أما الجانب الآخر فليس للانترنيت القدرة التي تجعله صالحا ومتوفرا لكل الناس أي انه لم يصبح بعد ثقافة جماهيرية يمكنها أن تحل محل الصحف اليومية التي بإمكان أيما إنسان اقتنائها ومتى ماشاء والاطلاع على ماكتب فيها إذ إن الانترنيت محكوم بتكنولوجيا وتقنية خاصة كثيرا ما لم تتوفر للمتلقي البسيط ومن ثم فان النشر في الصحف والمجلات الورقية أمر لابد منه لإمكانية وصول تلك الصحف والمجلات الى اكبر عدد من المتلقين.

هل ما تزال الكاتبة العراقية محكومة بذكورية المثقف ام استطاعت ان توسس وثؤثر في الساحة الثقافية؟

_ التهميش الذي تعانيه المرأة المثقفة ليس خاصا بالعراق دونا عن سواه وإنما هو ارث قديم مسلط عليها وليس لها لكي تضع نفسها في مكان إبداعي مرموق إلا السعي والمثابرة والنظر الى الأمر بجدية والعمل الفعلي على إبعاد ذلك التسلط بإبراز مقدراتها الإبداعية التي تضعها والرجل على حد سواء .

* المتابع للثقافة العراقية يرى قلة اعداد الاديبات العراقيات الموجودات على الساحة الثقافية ما السبب برأيك و بعيدا عن اشكالية الادب النسوي والذكوري؟

_ الإبداع طريق وعر وسلوكه ليس بالهين وقد يتعرض فيه المبدع الى الكثير من المطبات المؤلمة ، اعني التجارب القاسية والصمود من اجل الوصول أمر لايتسنى للكثير من المبدعات على سبيل المثال لاالحصر انتمى لمنتدى الأدباء الشباب في النجف في أول تأسيسه عدد كبير من الشاعرات والقاصات ولكنهن اليوم لم يتبق من هن على الساحة الإبداعية إلا أنا فقد أخذتهن الحياة بدواماتها المختلفة بعيدا عن شواطئ الإبداع .

* بعد ثورة الانترنت ومئات الصحف التي تصدر هل ماتزال العاصمة مركزاً للنجاح وعيون ادباء المحافظات ترنو اليها؟

_ العاصمة كانت مدينة حلم منشود ولكننا نرى اليوم العاصمة مدينة خوف يتجنبها الكثير من المبدعين وذلك للظروف العصيبة التي تمربها وكثيرا ما نلاحظ الفعاليات الأدبية تقام في مدن أخرى بعيدا عن العاصمة،الذي أريد أن أقوله أن العاصمة لم تعد تحمل إمكانية الفرح للمبدعين وان عيون المبدعين وجدت لها أفاقاً أخرى ترنو إليها .وما اختيار مدينة ( بابل) عاصمة للثقافة العراقية لهذا العام إلا دليل على ما أقول .

* هل وصلت فليحة حسن لما تبتغيه من خلال الكتابة وما هو جديدك؟

أن أصل الى ما اطمح ا ليه هذا أمر لم يتحقق بعد ، وأنا كل يوم لي جديد اعني إنني والحمد لله في تواصل مع الكتابة بشتى أنواعها فقد انتهيت من كتابة مجموعة قصصية ومجموعة شعرية ومجموعة من النصوص المفتوحة ومسرحية وأنا أفكر بجد في ولوج عالم الرواية كما طبع لي مؤخرا كتاب في النقد هو ( تشظيات الفاء فوق مراياهم ) .

حوار لجريدة الاتجاه الثقافي العراقية أجرته / الصحفية وصال مصطفى 

ضياء السيد كامل / مركز النور

الإعلانات

Single Post Navigation

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: