موقع الأديبة د.فليحة حسن

الموقع الرسمي

– * الشاعرة فليحة حسن في ضيافة النور حاورها عدنان الفضلي

الشاعرة فليحة حسن في ضيافة النور حاورها عدنان الفضلي

د - فليحة حسن

د – فليحة حسن

كي ندخل عالم ( فليحة حسن ) الادبي ، لابد ان نقرأ نصوصها بشكل جيد ، فهي تشتغل في اكثر من منطقة شعرية ، تلفت فيها الانتباه الى نصوصها ، كما انها قاصة تجيد سرد الواقع بدراية ملموسة ، وتكتب النص المسرحي ايضا، ومازالت ورغم منجزها الابداعي الكبير الذي تضمن أربع مجاميع شعرية مطبوعة هي (لأنني فتاة )،( زيارة لمتحف الظل ) ، ( خمسة عناوين لصديقي البحر )، (ولو بعد حين ) .

تواصل الكتابة في مجالها اذ لها ايضا دراسة نقدية بعنوان ( تشظيات الفاء فوق مراياهم ) واخرى بعنوان ( حزينيا أو نقص في كريات الفرح) فضلا عن الكتب المخطوطة مثل (قصائد أمي) مجموعة شعرية ( عطر الجاردينيا ) نص مفتوح ومجموعة شعرية للأطفال بعنوان (حارس الأحلام) .. وفي هذا الحوارمعها كانت لنا حصيلة رؤى اخرى دونتها الشاعرة:

كيف تقيّمين التجربة الشعرية النسوية بعد عام 2003 ؟

– إذا كان المقصود هنا بالشعر النسوي العربي بعد هذا العام فاعتقد أن الدعاية التي تسبق الشاعرة والإعلام المسلط على بعض الشاعرات اكبر بكثير من التجارب الشعرية النسوية الفعلية، وأنا كوني شاعرة مهتمة بالنتاج النسوي الشعري حرصت ومازلت على الاطلاع على الشعر العربي النسوي، ولكن مع الأسف الشديد لم يهزني نتاج شاعرة عربية حديثة مثلما فعلت بي لميعة عباس عمارة ،أو نازك الملائكة أو فدوى طوقان أو سعاد الصباح وغالبية الأسماء الشعرية العربية الحديثة أسماء مصنوعة إعلامياً أو مخدومة دعائياً؛

*النقد الأدبي هل أنصف الأدب النسوي ؟

– منذ مرحلة اكتشاف الذات والبحث عن الهوية التي ظهرت في عام1920 واعني (fe-male) والتي امتدت إلى الوقت الحالي، وأدب المرأة يضع له قدماً واثقة على طريق الإبداع، وما أن جاءت فترة الستينيات حتى ظهرت أسماء مهمة لأديبات أوربيات لامعات كان لهن الدور المتميز في إرساء وتدعيم هذا النوع من الأدب، وفي أواخر السبعينيات ظهرت ثلاث دراسات هامة حول النوع الأدبي الآنف الذكر وهي كتب ( أديبات ) للين ويرز عام 1976 ،( أدب خاص بهن) لأيلين شوالتر 1977 و( المجنونة في العلية ) 1979 لساندرا غليرت وسوزان غوبار ، وهي كتب في النقد النسوي الكلاسيكي ،ووجود مثل هكذا نوع من الكتب في النقد يعني وجود أدب نسوي سابق لها مؤشر عليه بعناية ومشار له بوضوح ، سواء أكان ذلك الأدب شعراً أو نثراً متمثلاً بالقص والرواية وحتى المقال الصحفي ، هذا على الصعيد العالمي أما بالنسبة للعالم العربي فقد برزت ناقدات مهمات اثبتن وجودهن في هذا المجال الأمر الذي يؤكد وجود أدب نسوي أولا ونقد نسوي محايث له ربما سيقدر وبمرور الزمن إثباته لمن ينكره من الدارسين .

*الانفتاح على الانترنت هل أضاف لك شيئا ؟

الانترنت نافذة يطل بها المبدع على العالم كله ، فبدلا من أن ُتخرِج رأسك من غرفتك لتبصر من يمشي في الشارع وربما احتجت للتلويح كثيرا أو رفع الصوت لتثبت وجودك لمن يمرّ أمام ذلك الشباك أو تحته وهم قلة بالطبع ، على العكس من ذلك بوجود الانترنت أنت لا تحتاج إلا لضغطة زر الكتروني بسيط حتى ترى الآف الناس من مرتادي الانترنت ظلك ،اعني كتاباتك وربما تفاعلوا معها ، نعم أضاف لي الانترنت عدد هائل من المتلقين الذين لولا النت لم التقِ بهم ولو صرفت في سبيل ذلك سنيناً عديدة، فانا أدين بالشكر لصانعي هذا الاختراع الأكثر من مهم .

* كيف تنظرين لمصطلح أدب الداخل وأدب الخارج ؟

– إن مثل هذا التقسيم تعسفي بارد ، يتجاهل أو لم يفهم مغزى الإنتاج الفكري والثقافي والروحي ،

وهل هو إلا عملية تتضاد مع الذات الكونية للمثقف ؟وهل هو إلا عملية تتضاد مع كون الفكر لا يعرف الحدود الجغرافية و المكانية ؟ .

إن مثل هذه التقسيمات تخل برسالة الثقافة ، وتستنجد بالمساطر الخشبية لتقيس معاني الجمال والخير والروح والإبداع ، وهي عملية تشطيرية مرتبكة ، وتدخل مفاهيم الفكر والإبداع في دهاليز سياسية واديولوجية من شأنها قتل العقل ، وتبليد العاطفة ،مثقفو الخارج العراقي ومثقفو الداخل العراقي يجمعهم أمران ، العراق والثقافة ، والداخل والخارج أمكنة تعيش خارج الروح ، وليس داخل الروح.

* أين تجدين نفسك بين الشعر والقصة والرواية والمسرح ؟

– في كل ما اكتب أجدني ، نعم في كلّ ما تقرأ لي سينزلك ظلي حتى في الكتابة للطفل ، فانا اعيش كل تفاصيل ما اكتب ، وليس لديّ ما يمكن ان ان اميزه على الاخر .

* بماذا تفسرين لجوء المخرج العراقي الى النص المسرحي العالمي ؟

– هل تصدق إنني قبل أيام تساءلت مع نفسي عن هذا الأمر؛ واعتقد إن َمنْ يقوم بذلك يسعى الى المجد السريع الذي ربما سيحصل عليه كنتيجة اقتران اسمه باسم كاتب مسرحي عالمي ليس إلا .

المركز والهامش هل يتواجد هذا المصطلح في الأدب العراقي ؟

– الإبداع العراقي يعتلي القمة دوماً ولا تليق القمم إلا للإبداع العراقي حصراً أما التهميش فسببه المؤسسات الثقافية والإعلام.

    برنامج المجلة الثقافية / حاورها عادل محمود

الشاعرة فليحه حسن: النافذة المتروكة لي في هذا العالم هي الكتابة

يستضيف عدد هذا الاسبوع من “المجلة الثقافية” كاتبة وشاعرة متميزة من مدينة النجف، نجحت في ترك اسمها وبصمتها على الشعر النسائي في مدينتها وفي العراق عموما، انها فليحة حسن المولودة في النجف عام 1967 والحاصلة على شهادة الماجستير في اللغة العربية.

حوارنا مع فليحة بدأ من حيث ننتهي عادة، إذ سألناها عما يعنيه الشعر بالنسبة لها فاجابت:
لولا كتابة الشعر لما استطعت الاستمرار، وتحقيق ما حققته، ومغالبة الاحوال الصعبة، التي تحيط بي من مختلف النواحي. وبدون كتابة الشعر أشعر أني مصابة بمرض ميؤوس منه. فالكتابة تجعلني اشعر وكأني أسترد عافيتي، وان دماء جديدة تجري في عروقي.

فليحة تكتب كل يوم. اما القراءة فانها تقرأ بطريقة قد لا يصدقها البعض. فهي تقرأ في كل مكان في المطبخ، وخلال تنظيف البيت، او وضع الملابس في الغسالة، وعندما ينام الجميع، وعندما تشعر بهدوء تام. وفي اليوم الذي لا تقرأ فيه تعاقب نفسها بالصوم عن الطعام، او عن الخروج من البيت، لاسيما وان العالم المحيط بها حرمها وحاصرها ويحاصرها، وانها تشعر ان نافذتها المتروكة لها في هذا العالم هي الكتابة.

ولكن كيف بدأت فليحة الاهتمام بالقراءة والكتابة؟ تقول انها لا تذكر تاريخا محددا بدأت فيه الكتابة، بل تذكر انها كانت تكتب بعض الكلمات على الورق، منذ ان كانت صغيرة السن في مرحلة الابتدائية، كما كانت هناك في البيت مكتبة لجدها فيها كتب تراثية مثل الف ليلة وليلة، وكليلة ودمنة، كانت اولى الكتب التي قرأتها، ولكن مع بدء مرحلة الدراسة المتوسطة اهداها ابوها كتابا شعريا لنزار قباني كان هو بداية الطريق مع الشعر. وكان لوالدها الاثر الاكبر في قراءاتها اللاحقة. حصل على المركز الثاني في احدى المهرجانات المسرحية عنوانه “بابوز” ومعناه الباب المثلث الذي لا يمكن الخروج منه. وتستعد فليحة حاليا لاصدار مجموعتها الشعرية الجديدة “لا تقل انا، قل أنا”.

واول مجموعة شعرية صدرت لها عام 1992 بتشجيع من الكاتب عبد الهادي الفرطوسي.اما المجاميع التي تلتها فهي “زيارة لمتحف الظل” عام 2000، ثم “خمسة عناوين لصديقي البحر”، تلتها مجموعة “ولو بعد حين”، والمجموعة الاخيرة في عام 2010 وهي “قصائد امي”. كما صدر لها كتاب نقدي عن الشعر هو “تشظيات الفاء فوق مراياهم”، ولها مجموعة قصصية هي “حزينيا، او نقص في كريات الفرح”، وقد ترجم شعرها الى بعض اللغات العالمية بمساعدة بعض المترجمين العراقيين.ولها عمل مسرحي.

الإعلانات

Single Post Navigation

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: